حب عائلة ونفوذ* - ​الجزء (21): خطة "رنا" - بقلم روان التكريتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حب عائلة ونفوذ*
المؤلف / الكاتب: روان التكريتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ​الجزء (21): خطة "رنا"

​الجزء (21): خطة "رنا"

​رنا ما اكتفت بكونها أم، رجعت للشركة وبدأت تدرس ملفات "كهلان". لقت ثغرة بمناقصة جبيرة تخص وزارة النقل. رنا لأحمد: "أحمد، كهلان معتمد على رشاوى بداخل الوزارة، بس إحنا راح نعتمد على القانون. اتصل بـ بدر (النائب) وخليه يفتح ملف التحقيق غداً بالبرلمان." أحمد باس إيدها: "والله يا رنا، أنتي مو بس مرتي، أنتي العقل المدبر لهي العائلة." ​الجزء (22): "سما" والغيرة من "سند" ​بالبيت، سما (البنت) بدأت تظهر شخصيتها القوية. أي واحد يشيل سند وما يشيلها، تبدأ تبجي وتسوي "مناحة". علي دخل وشاف أحمد شايل سند: "ولك أحمد، سما عيونها صارت بكصتها، شيلها لا تطلع حركتها بـ رائد الضابط من يجي!" علي شال سما وبدأ يركص بيها: "يا بعد خالج، أنتي تصيرين رئيسة وزراء، وسند يصير السايق مالتج!" ​الجزء (23): مواجهة "كهلان" وعاصف في النادي ​بالمصادفة، التقى عاصف وكهلان بنادي رجال الأعمال. كهلان بسخرية: "عاصف، سمعت رنا بدأت تتدخل بالشغل، الظاهر خلصوا الزلم عندك؟" عاصف رد بدم بارد وهو ينفخ دخان سيجاره: "الزلم موجودين يا كهلان، بس رنا تعادل عشرة من أشكالك. وبالمناسبة، باجر راح تسمع خبر يخليك تبيع هدومك بسوق الهرج." ​الجزء (24): "عدي" وفوبيا تغيير الحفاضات ​صار دور عدي يبقى ويه الأطفال لأن رنا وأحمد بلقاء عمل. عدي (خايف): "رنا، كله إلا الحفاضة! أني ضابط وبمكاني الكل يرجف، تريدين أصغر جندي (سند) يغلبني؟" لينا ضحكت: "عدي، هاي تدريبات قتالية من نوع آخر. يلا ورجينا شطارتك." طبعاً، سند "سواها" وعدي صار يركض بالقصر ويصيح: "ياسين! رائد! ألحقوني، هجوم كيمياوي!" ​الجزء (25): الضربة القاضية (جلسة البرلمان) ​بدر النائب وكف بالبرلمان وعرض الوثائق اللي لكتها رنا. الدنيا انكلبت على كهلان. تم سحب الرخصة من شركة كهلان وتغريمه مبالغ خيالية. رائد وشهاب طلعوا بقوة أمنية ونفذوا الحجز على ممتلكات كهلان. رائد وهو يختم باب مكتب كهلان: "كهلان بيك، القانون ما يعرف رفيق وصديق، القانون يعرف بس الحق." ​الجزء (26): احتفال "الباجة" والمواقف المحرجة ​بمناسبة النصر، علي أصر يسوي عزيمة "باجة" بالحديقة. ياسين (الرزين): "علي، الجو حار، والناس جاية ببدلات، تريد تأكلهم باجة؟" علي: "ياسين، اللي ما يأكل باجة ما عنده وطنية!" الموقف المضحك صار لما شهاب الضابط كعد يأكل، وسما (الطفلة) جتي وسحبت "الكرشة" من ماعونه وشمرتها على قميصه الأبيض. شهاب صفن: "هاي حتى بالأمن الوطني ما صايرة بية!" ​الجزء (27): "سند" يبدأ بالكلام (أول كلمة) ​الكل جان ينتظر سند يحجي أول كلمة. أحمد يريده يكول "بابا"، ورنا تريده يكول "ماما". دخل علي وشايل بيده مفاتيح السيارة ويطقطق بيها. سند باوع عليه وكال بكل وضوح: "بِي بِي!" (يقصد سيارة). علي طار من الفرحة: "ولكم حجه! وكال أول كلمة لعيوني! هذا راح يطلع يحب الدياحة والسيارات مثلي." ​الجزء (28): لينا تطلب الزواج من عدي رسمياً ​بوسط هالفرحة، لينا كالت: "يا جماعة، ما دام إحنا مجتمعين، عدي صار له سنة يكول باجر نخطب وباجر نتزوج." عاصف (الأب): "عدي، شوكت تستر على بنتنا؟" عدي ارتبك: "عمي والله جاهز، بس رائد وشهاب كلما أجي أحجي بالموضوع يحسسوني جاي أسلم نفسي بمركز شرطة!" الكل ضحك وتم تحديد موعد الخطوبة. ​الجزء (29): "كهلان" يلجأ للتهديد الأخير ​كهلان خسر كل شي، فقرر يسوي حركة نذالة. اتصل بـ أحمد: "أحمد، الفرحة ما تدوم. إذا ما تسحبون القضايا، تره أطفالكم (سند وسما) مو بأمان." أحمد دمه غلى، والخبر وصل لـ رائد وشهاب. رائد: "هذا تعدي على أمن الدولة الشخصي. شهاب، جهز الفرقة، كهلان لازم ينسحب من لسانه الليلة." ​الجزء (30): ليلة القبض على "كهلان" ​عملية سينمائية قادها رائد وشهاب. حاصروا البيت اللي يختبئ بيه كهلان. رائد دخل وضرب الباب برجله: "كهلان، التهديد بالأطفال هاي عقوبتها مو بس سجن، هاي عقوبتها تمحيك من الخارطة." اقتادوه للتحقيق، وأحمد حضن رنا والأطفال بقوة وقال: "محد يقدر يلمس شعرة منكم وطول ما إحنا إيد وحدة."